كلمة عميد الكلية

حظى التعليم في المملكة العربية السعودية – منذ إنشائها- على أولوية قصوى في اهتماماتها وأهدافها ، ويعيش قطاع التعليم والتعليم العالي – على وجه الخصوص- عصره الذهبي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- حيث تضاعفت الجامعات والكليات وتوزعت في مختلف مناطق  ومحافظات  المملكة .
وقد استثمرت  جامعة الملك خالد  هذا الدعم فتوسعت في عدد الكليات لتشمل جميع محافظات منطقة عسير وفي  ونوعية التخصصات ، بما يحقق تغطية المجال العلمي ويحقق احتياج البلاد من المؤهلين ، فكان للكليات الصحية النصيب الأكبر ، ومنها كلية العلوم الطبية التطبيقية بمحافظة خميس مشيط.
لقد رسمت هذه الكلية خططها للتتوافق مع خطة الجامعة لتحقيق أهداف خطط المملكة التنموية  وفي ضوء ذلك اعتمدت هياكلها ووضعت خططها.التي تجعل الطالب محورا لكل خططها وإجراءاتها واضعة هدفها تخريج طلاب قادرين على العمل في مجالات تخصصهم بكفاءة عالية ، ولتحقيق ذلك تم تهيئة البنية الأساسية والتعليمية والإدارية وتم التعاون مع المراكز الطبية والخدمية داخل وخارج منطقة عسير ، ويتم العمل حاليا على إعداد شراكات واتفاقيات تعاون  إقليمية ودولية بما يحقق أهدافها . كما أنها تجعل للبحث العلمي وخدمة المجتمع جزءا كبيرا من اهتمامها وجعلت أهدافه التعامل مع القضايا الصحية للمنطقة خاصة وللمملكة عل وجه العموم
ولزيادة التواصل مع جميع شرائح المجتمع ومع المراكز العلمية تم إعداد هذا الموقع ، آملين أن تحصلون من خلاله على ما تتطلعون آلية ، كما نأمل أن يساهم ذلك في تنشيط المشاركة المجتمعية في تطوير هذه الكلية.
وختاما فان منسوبي الكلية يرحبون بكم ويشكرونكم عل زيارتكم للموقع، متطلعين لمزيد من التواصل لتحقيق ما يتطلع إليه الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.